قال : صديق حسن خان القنوجي رحمه الله عند ذكر علم الفقه : اعلم أن أصول الدين اثنان لاثالث لهما : الكتاب والسنة ، وماذكروه من أن الأدلة أربعة : القرآن والسنة والإجماع والقياس فليس عليه أثارة من علم ، وقد أنكر إمام السنة أحمد بن حنبل الإجماع الذي اصطلحوا عليه اليوم ، وأعرض سيد الطائفة داود الظاهري عن كون القياس حجة شرعية وخلاف هذين الإمامين نص في محل الخلاف ، ولهذا قال بقولهما عصابة عظيمة من أهل الإسلام قديما وحديثا إلى زماننا هذا ولم يروا الإجماع والقياس شيئا مما ينبغي التمسك به سيما عند المصادمة بنصوص التنزيل وأدلة السنة الصحيحة وهذه المسئلة من معارك المسائل بين المقلدة والمتبعة وأكثر الناس خلافا فيها الحنفية لأنهم أشد الناس تعصبا للمذهب وتقرير ذلك مبسوط في المبسوطات المؤلفة في هذا الباب. ومن له نظر في مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه الواحد المتكلم الحافظ ابن القيم ومن حذا حذوهما من علماء الحديث والقرآن خصوصا أئمة اليمن الميمون وتلامذتهم فهو يعلم بأن هذا القول هو الحق المنصور والمذهب المختار والكلام المعتمد عليه ما سواه سراب وتباب.. إلخ . نتهى كلام القنوجي
Sıddık Hasen Han el- Kannuci rahimehullah, Ebcedu’l-Ulum’da (2/406) Fıkıh ilminden bahsederken şöyle demiştir: "Bil ki, dinin esasları, üçüncüsü olmayan iki şeydir: Kitap ve Sünnet." Kitap, sünnet, icma, kıyas diye dört delil zikredilmesinin ilimden bir alameti yoktur. Nitekim sünnet imamı Ahmed b. Hanbel, bugün ıstılah
